مبادرة الألف كتاب .. مبادرة متميزة
يؤكد النائب سلامه الرقيعي ان الفكرة في جوهرها متميزة، لكن نجاحها الحقيقي لا يقاس بعدد الكتب فقط، بل بعدد القراء القادرين على التفاعل معها والاستفادة منها. الهدف الأهم أن نصل إلى ألف قارئ حقيقي، وليس مجرد توزيع ألف كتاب. يقوم المشروع على تنوع المحتوى بما يلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية والثقافية، بحيث يشمل كتبًا تعليمية …

يؤكد النائب سلامه الرقيعي
ان الفكرة في جوهرها متميزة، لكن نجاحها الحقيقي لا يقاس بعدد الكتب فقط، بل بعدد القراء القادرين على التفاعل معها والاستفادة منها. الهدف الأهم أن نصل إلى ألف قارئ حقيقي، وليس مجرد توزيع ألف كتاب.
يقوم المشروع على تنوع المحتوى بما يلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية والثقافية، بحيث يشمل كتبًا تعليمية ودينية وأدبية، إلى جانب كتب تنمية المهارات وقصص الأطفال. ويتم توزيع هذه الكتب بشكل مدروس داخل مناطق متعددة في شمال سيناء، خاصة في الأماكن التي تفتقر إلى المكتبات، بما يحقق نشر ثقافة القراءة، ودعم التعليم غير الرسمي، وتوفير مصادر معرفة مجانية أو منخفضة التكلفة.
كما يستهدف المشروع طلاب المدارس ورواد مراكز الشباب والتجمعات السكنية البعيدة، مع العمل على توجيههم نحو المكتبات القائمة في بيوت الثقافة ومراكز الشباب والجمعيات الأهلية. ولا يقتصر الدور على الإتاحة فقط، بل يمتد إلى تشجيع الاستعارة وتنظيم مسابقات وجوائز تحفز على القراءة وتخلق حالة من التفاعل المجتمعي حول الكتاب.
ومن المقترح تقسيم الكتب قبل التوزيع بشكل متوازن يضمن تحقيق الأهداف، بحيث تشمل نحو 300 كتاب للأطفال والقصص المصورة، و250 كتابًا تعليميًا في مجالات اللغة والمهارات، و200 كتاب ديني مبسط، و150 كتابًا في الأدب والرواية، إضافة إلى 100 كتاب في التنمية البشرية والمهارات الحياتية.
وتكمن قوة المشروع في استمراريته، والتي يمكن تحقيقها من خلال إدارة تطوعية تتبنى الفكرة، بدعم من مؤسسات المجتمع المدني وكل المهتمين بالقراءة، ليصبح المشروع نموذجًا حيًا لغذاء العقول وبناء الوعي.



