ذكري لاتنسى.. القمة تشهد الظهور الأول للحضري وسيد عبد الحفيظ وعلي ماهر مع الأهلي

في ذكرى 4 يوليو 1997.. قمة استثنائية شهدت ميلاد أساطير في النادي الأهلي
في مثل هذا اليوم، 4 يوليو 1997، لم تكن مواجهة القمة بين الأهلي والزمالك مجرد محطة عادية في سباق الدوري المصري، بل كانت يوماً تاريخياً في مسيرة القلعة الحمراء؛ إذ شهدت الظهور الأول لثلاثة أسماء تركت بصمات لا تُنسى في تاريخ النادي، وهم: عصام الحضري، وسيد عبد الحفيظ، وعلي ماهر.
عصام الحضري.. بداية رحلة الحارس الأسطوري
سجل الحارس الشاب آنذاك، عصام الحضري، ظهوره الأول في مباريات القمة بقميص النادي الأهلي، لتبدأ رحلة طويلة توج خلالها بلقب أحد أعظم حراس المرمى في تاريخ الكرة المصرية والإفريقية. وعلى مدار سنوات، حصد الحضري العديد من الألقاب المحلية والقارية، محققاً إنجازات ذهبية مع النادي ومنتخب مصر.
وعلى الرغم من اهتزاز شباكه بهدف في تلك المباراة، إلا أنها ظلت الانطلاقة الرسمية للحضري في مواجهات القمة، ليتحول لاحقاً إلى أحد أكثر اللاعبين تأثيراً ومشاركة في تاريخ لقاءات الأهلي والزمالك.
للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..
سيد عبد الحفيظ.. انطلاقة مسيرة حافلة بالإنجازات
شهدت المباراة أيضاً الظهور الأول لسيد عبد الحفيظ في لقاءات القمة، حيث دفع به المدير الفني الألماني راينر هولمان في التشكيل الأساسي. بدأت من هذه المباراة رحلة عبد الحفيظ الحافلة داخل النادي، سواء كلاعب ساهم في حصد البطولات، أو في مرحلة لاحقة كمدير للكرة، حيث ارتبط اسمه بواحدة من أنجح الفترات الإدارية في تاريخ القلعة الحمراء.
علي ماهر.. الظهور الأول بقميص المارد الأحمر
لم تتوقف البدايات عند الحضري وعبد الحفيظ، بل شهدت المباراة المشاركة الأولى لعلي ماهر بقميص الأهلي؛ حيث أشركه الجهاز الفني خلال أحداث الشوط الثاني. كانت تلك المباراة نقطة الانطلاق لمسيرته كلاعب في الفريق الأحمر، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى عالم التدريب ويصبح أحد أبرز المديرين الفنيين في الدوري المصري الممتاز.
فوز حاسم عزز صدارة الأهلي نحو لقب الدوري
فنياً، نجح النادي الأهلي في حسم القمة رقم 79 أمام الزمالك بنتيجة 3-1، في اللقاء الذي احتضنه استاد القاهرة ضمن منافسات الجولة الـ27 من الدوري الممتاز. هذا الانتصار منح الأهلي دفعة قوية، حيث قلص الفارق مع غريمه التقليدي واعتلى صدارة جدول الترتيب لأول مرة في ذلك الموسم، ليواصل الفريق مسيرته الناجحة ويتوج بلقب الدوري للمرة السادسة والعشرين في تاريخه.
وبعد مرور سنوات طويلة، تظل قمة 4 يوليو 1997 محفورة في ذاكرة جماهير الأهلي، ليس فقط لأهميتها في حسم سباق اللقب، بل لكونها شهدت البدايات الأولى لثلاثة رموز صنعوا تاريخ النادي داخل المستطيل الأخضر وخارجه.




التعليقات
٠يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق
تسجيل الدخول