ذكرى انضمامه للأهلي.. علي معلول من صفقة تونسية إلى أسطورة حمراء

في ذكرى انضمامه.. كيف تحول علي معلول من "صفقة الغضب" إلى أسطورة في تاريخ الأهلي؟
يوافق اليوم 25 يوليو 2024 الذكرى الثامنة لواحد من أهم التعاقدات في تاريخ النادي الأهلي الحديث؛ ففي مثل هذا اليوم من عام 2016، أعلن المارد الأحمر رسميًا ضم الظهير الأيسر التونسي علي معلول قادمًا من الصفاقسي التونسي، في صفقة بلغت قيمتها 750 ألف دولار، لتنطلق رحلة استثنائية جعلت منه أحد أنجح المحترفين الأجانب الذين ارتدوا قميص القلعة الحمراء.
من "صفقة الغضب" إلى أيقونة أهلاوية
لم يكن انتقال معلول إلى القاهرة مجرد صفقة عادية، بل شكل حدثًا مفصليًا في الكرة التونسية؛ حيث أطلقت جماهير الصفاقسي على رحيل قائدها ونجمها الأول لقب "صفقة الغضب"، نظرًا للقيمة الفنية الكبيرة التي كان يمثلها اللاعب للفريق التونسي قبل رحيله.
من الصفاقسي إلى القاهرة.. بداية رحلة المجد
بدأ علي معلول مسيرته الكروية في قطاع الناشئين بنادي الصفاقسي، وتم تصعيده للفريق الأول في عام 2008. وخلال سنواته في تونس، نجح في حجز مقعده كأفضل ظهير أيسر بفضل سرعاته الفائقة ومهارته الهجومية، وهو ما لفت أنظار مسؤولي الأهلي للتعاقد معه في صيف 2016.
"أسرع ديليفري في مصر".. لقب يجسد التألق
منذ مباراته الأولى، أسر معلول قلوب جماهير الأهلي بفضل شخصيته القيادية ومستواه الثابت، ليطلق عليه الجمهور لقب "أسرع ديليفري في مصر"، تقديرًا لدوره المحوري في إرسال الكرات العرضية الحاسمة. ولم يستغرق اللاعب وقتًا طويلًا ليصبح ركيزة أساسية لا غنى عنها في تشكيل الفريق، جامعًا بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية.
أرقام قياسية تخلد اسم معلول في تاريخ الأهلي
على مدار مسيرته الحافلة مع "نادي القرن"، وضع معلول نفسه في مكانة تاريخية بين أساطير النادي:
- خاض 292 مباراة مع الأهلي في مختلف البطولات.
- سجل 51 هدفًا وصنع 83 هدفًا آخر.
- يعد صاحب الرقم القياسي كأكثر لاعب أجنبي صناعة للأهداف في تاريخ النادي الأهلي.
20 بطولة و3 ميداليات عالمية
لم تكن أرقام معلول الفردية هي الإنجاز الوحيد، بل اقترنت ببطولات جماعية كبرى، حيث ساهم في تتويج الأهلي بـ 20 لقبًا محليًا وقاريًا، بالإضافة إلى التتويج بثلاث ميداليات برونزية في كأس العالم للأندية، مما جعله ضمن قائمة اللاعبين الأكثر حصدًا للألقاب في تاريخ النادي.
إصابة لا تمحو الإرث الكبير
رغم الإصابة القوية التي تعرض لها بقطع جزئي في وتر أكيلس خلال ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي، والتي أبعدته عن الملاعب، يظل اسم علي معلول محفورًا في ذاكرة الأهلاوية كأحد القادة المؤثرين الذين تركوا بصمة لا تُنسى داخل وخارج الملعب.
رحلة لاعب تونسي تحولت إلى قصة أهلاوية
بعد سنوات من وصوله من صفوف الصفاقسي، تحول علي معلول من لاعب محترف إلى رمز من رموز النادي الأهلي في العصر الحديث. لقد أثبتت تجربته أن الصفقات الناجحة لا تُقاس بقيمتها المالية فحسب، بل بالأثر الذي تتركه من بطولات وذكريات ستظل عالقة في أذهان الجماهير لسنوات طويلة.




التعليقات
٠يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق
تسجيل الدخول