قلب الأسد يتم 52 عامًا.. حكاية مدحت عبد الهادي مع الزمالك والفراعنة

مدحت عبد الهادي.. "قلب الأسد" الذي ترك بصمة لا تُنسى في تاريخ الزمالك والكرة المصرية
يحتفل اليوم الأحد مدحت عبد الهادي، نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر السابق، بعيد ميلاده الـ52، حيث وُلد في 12 يوليو 1974، ليحتفي الوسط الرياضي بمسيرة أحد أبرز المدافعين الذين دافعوا عن ألوان القلعة البيضاء والمنتخب الوطني بكل إخلاص.
لقد ارتبط اسم عبد الهادي بفترة ذهبية في تاريخ الزمالك، حيث كان الركيزة الأساسية في خط الدفاع، مستنداً إلى قوته البدنية وشجاعته النادرة التي جعلته معشوقاً لجماهير النادي عبر الأجيال.
للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..
رحلة احترافية بين الزمالك والملاعب الأوروبية
انطلقت مسيرة مدحت عبد الهادي مع الفريق الأول للزمالك في موسم 1994، واستمر في صفوفه حتى عام 2000، قبل أن يخوض تجربة احترافية خارجية في الدوري التركي بقميص فريق "كوجالي" خلال موسم 2000-2001.
وفي عام 2002، عاد المدافع الدولي إلى بيته الأول في القلعة البيضاء، ليواصل رحلة العطاء حتى عام 2006، ثم انتقل بعدها إلى نادي بتروجت في موسم 2006-2007، حيث اختتم مشواره الكروي بعد موسمين من العطاء.
أرقام وإحصائيات في مسيرة المدافع الصلب
سجلت مسيرة عبد الهادي مع الأندية أرقاماً مميزة، حيث شارك في 117 مباراة رسمية، جاءت تفاصيلها كالتالي:
- 93 مباراة بقميص الزمالك، سجل خلالها 11 هدفاً وصنع 3 أهداف.
- 23 مباراة مع نادي كوجالي التركي.
- مباراة واحدة مع فريق بتروجت.
- حصل خلال مسيرته على 12 بطاقة صفراء وحالتَي طرد، إحداهما مباشرة.
مسيرة دولية حافلة مع الفراعنة
لم تكن رحلة عبد الهادي محصورة في الأندية، بل امتدت لتشمل 39 مباراة دولية بقميص منتخب مصر، سجل خلالها هدفاً واحداً. بدأت رحلته الدولية عام 1995 تحت قيادة المدرب محسن صالح في مواجهة ودية أمام روما الإيطالي، وتوج خلال مشواره الدولي بلقب دورة الألعاب الأفريقية في زيمبابوي، بالإضافة إلى التتويج التاريخي بكأس الأمم الأفريقية 1998 تحت قيادة الراحل محمود الجوهري، واستمر في تمثيل المنتخب حتى عام 2004.
لماذا لُقب بـ "قلب الأسد"؟
أطلقت جماهير الزمالك لقب "قلب الأسد" على مدحت عبد الهادي تقديراً لروحه القتالية العالية وشجاعته الفائقة في الذود عن مرماه، حتى في أصعب الظروف والإصابات.
ويظل موقفه التاريخي في مواجهة الترجي التونسي بدور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا عام 2002 شاهداً على هذه الروح؛ حيث أصر على المشاركة رغم إصابة قوية في الكتف، ليساهم بصلابته في تتويج الزمالك باللقب القاري في ذلك العام.
يظل مدحت عبد الهادي رمزاً للانتماء والقتال داخل المستطيل الأخضر، واسماً محفوراً في ذاكرة الكرة المصرية كواحد من أفضل المدافعين الذين أنجبتهم الملاعب.




التعليقات
٠يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق
تسجيل الدخول