كل ماتريد معرفته عن أزمة هروب لاعبى المصارعة

أزمات متلاحقة تضرب اتحاد المصارعة المصري: هروب لاعبين وتدخل رسمي للتحقيق
يواجه الاتحاد المصري للمصارعة سلسلة من الأزمات المتتالية، في ظل تزايد حالات هروب اللاعبين خلال المشاركات الخارجية في الآونة الأخيرة، حيث شهدت الـ 72 ساعة الماضية هروب لاعبين اثنين من صفوف المنتخب الوطني.
تفاصيل هروب لاعبي المنتخب
شهدت الفترة الأخيرة واقعتين منفصلتين؛ حيث غادر زياد حجاج، لاعب المنتخب، مقر إقامة البعثة المشاركة في بطولة العالم بسلوفاكيا، بينما هرب محمد مصطفى الشامي أثناء وجوده في مطار روما "ترانزيت" خلال رحلة عودة المنتخب من إيطاليا عقب المشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط.
كيف وقعت حوادث الهروب؟
- واقعة زياد حجاج: تخلف اللاعب عن العودة مع البعثة خلال تواجدها في سلوفاكيا للمشاركة في بطولة أفريقيا للشباب. وتشير التفاصيل إلى أن اللاعب طلب البقاء لتناول وجبة الغداء قبل اللحاق بالتدريبات، إلا أنه لم يعد ولم يظهر مجدداً، مما أكد هروبه بعد مرور يومين من البحث عنه.
- واقعة محمد الشامي: اختفى اللاعب خلال رحلة العودة من إيطاليا، حيث استغل تواجد البعثة في مطار روما "ترانزيت"، ليفاجأ أعضاء البعثة بعدم وجوده معهم قبل إقلاع الطائرة المتجهة إلى القاهرة.
تحركات وزارة الشباب والرياضة
على خلفية هذه الأزمات، اتخذت وزارة الشباب والرياضة قرارات حاسمة، حيث قررت إحالة واقعتي هروب كل من محمد مصطفى علي الشامي وزياد حجاج إلى النيابة العامة، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه هذه الوقائع.
قرارات اللجنة الأولمبية المصرية
من جانبها، قررت اللجنة الأولمبية المصرية إيقاف إبراهيم عادل إبراهيم مصطفى العطار، رئيس وفد المصارعة، وإحالته إلى لجنة القيم، وذلك على خلفية هروب المصارع محمد مصطفى علي الشامي أثناء رحلة العودة من دورة ألعاب البحر المتوسط.




التعليقات
٠يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق
تسجيل الدخول