الأهلى يقدم التعازى فى وفاة والدة الكاتب الصحفى محمد شبانة

محمود الخطيب ومجلس إدارة الأهلي ينعون والدة الكاتب الصحفي محمد شبانة
قدم الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، وأعضاء مجلس الإدارة، والإدارة التنفيذية، خالص التعازي للكاتب الصحفي الكبير والنائب بمجلس الشيوخ، محمد شبانة، في وفاة المغفور لها بإذن الله والدته، داعين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، ويلهم ذويها الصبر والسلوان.
وفاة والدة النائب محمد شبانة بعد صراع مع المرض
أعلن النائب محمد شبانة، عضو مجلس الشيوخ وعضو مجلس نقابة الصحفيين، وفاة والدته السيدة الفاضلة "فتحية يس أحمد عزيزة"، وذلك بعد صراع طويل مع المرض.
ونعى شبانة والدته عبر حسابه الشخصي بكلمات مؤثرة، قائلاً: "بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبحزنٍ يعجز اللسان عن وصفه، أنعى أغلى إنسانة في حياتي، أمي الحبيبة، التي رحلت إلى جوار ربها بعد رحلةٍ من الصبر والإيمان، تاركةً في القلب وجعاً لن يزول، وذكرى ستظل تسكن الروح ما حييت".
كلمات وداع مؤثرة من النائب محمد شبانة
استذكر شبانة مناقب والدته الراحلة، مؤكداً أنها تركت خلفها إرثاً من الحب والرحمة والعطاء، قائلاً: "رحلتِ يا أمي، ولكنكِ تركتِ وراءكِ عمراً كاملاً من الحب والرحمة والحنان، تركتِ دعواتٍ كانت تفتح لنا أبواب الخير، وقلباً لم يعرف إلا العطاء، ونفساً طيبةً أحبت الجميع ولم تتأخر يوماً عن مد يد الخير لكل من احتاج إليها".
وأضاف: "كنتِ الحضن الذي يطمئن، والوجه الذي نرى فيه الأمان، والابتسامة التي كانت تُهوِّن علينا قسوة الحياة. واليوم، أصبحتِ في ذمة الله، ولا نملك إلا أن ندعو لكِ، وأن نسأل الله أن يجعلكِ في أعلى منازل الجنة".
دعوات بالرحمة والمغفرة للفقيدة
ختم النائب محمد شبانة نعيه بالدعاء لوالدته، طالباً من الجميع الدعاء لها بالرحمة والمغفرة، حيث قال:
- اللهم إن أمي أصبحت في جوارك، فأكرم وفادتها عليك، وأوسع لها في قبرها مدَّ بصرها، واجعل قبرها روضةً من رياض الجنة.
- اللهم اغسلها بالماء والثلج والبرد، ونقِّها من الذنوب والخطايا كما يُنقَّى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدلها داراً خيراً من دارها، وأهلاً خيراً من أهلها، وأدخلها الجنة بغير حساب ولا سابق عذاب.
- اللهم اجعل كل ما قدمته في حياتها من خيرٍ وإحسان، وكل دمعةٍ ذرفتها، وكل ألمٍ صبرت عليه، في ميزان حسناتها، وارفع درجاتها في عليين، واجعلها في صحبة النبي ﷺ والصديقين والشهداء والصالحين.
واختتم شبانة رسالته قائلاً: "سأظل أفتقد صوتكِ، ودعاءكِ، ووجودكِ، وسأظل أدعو لكِ في كل صلاة، وفي كل سجدة، وفي كل لحظة شوق. سيبقى اسمكِ محفوراً في قلبي، وستبقين أعظم نعمة أنعم الله بها عليَّ.. إنا لله وإنا إليه راجعون".




التعليقات
٠يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق
تسجيل الدخول