أعتقد أن الاستفزاز وصل مداه من القوتين الغاشمتين المتحكمتين تقريبا الآن فى العالم كله،فترامب أمريكا يهدد ويتوعد ويرسل حاملات طائراته لسواحل دول هنا وهناك ويقتل خارج إطار القانون بدعوى القضاء على تجارة المخدرات ومحاربة الإرهاب ويرصد مكافأة لمن يأتى له برئيس دولة مستقلة ذات سيادة وهى فنزويللا!،والقوة الأخرى الغاشمة فى الشرق الأوسط تطيح قتلا وتدميرا فى غزة والضفة ولبنان وسوريا وتعتبر أن مجرد التهديد بالرد تجرؤ ومدعاة لمزيد من العدوان،وكأن لسان حالهم بيقول: راح نيجى زيارة لبلادكم والديمقراطية ها نمنحكممع كام ألف من المارينز على كام دبابة تحرركممن إيه؟بتسأل؟ده صحيح جاهلها تخلينى أقول تستاهلقبل ما اجيلك كنت ف إيه؟ههمالك ساكت كِدَههُ وذاهل؟وبترول ده ايه اللى اجى من أجله؟وادخل كهوف بلد ومجاهلهوادفع ثروة لاجل ما احاربواضحّى بجندى واحزن أهله؟ولا بترول ولا يحزنونأنا كل همى ان انت تكونفى ديمقراطية وف حرية لو حتى مات منكوّا مليون !وبرضُه حبيبى تاخد على راسكالذنب إيه ؟من غير وحياتكوكمان بتسأل؟ دا انت رذيل راح فين يا راجل إحساسكشفتش أحن منى عليك ؟ ما تفتّح بقى وتشوف بعنيكوتفرق بين الإرهابى وبين اللى جايب السعد إليكوخد كمان طيخ طاخ طوخلحد ما تتعب أوى وتدوخواياك تفكر ترفع صوتكراح تلقى ميت قنبلة وصاروخواللى ها يغلط يا ويلاه..جوانتانامو بتستناهمن غير قضية ولا محامين.. راح يبقى عبرة لمن عداهما احنا القاضى والجلادوف بطشنا ما لناش أندادنضرب نقتل مين يحاسبنا؟وبقينا على كل الكون أسيادلله الأمر من قبل ومن بعد
التعليقات
٠التعليقات مغلقة على هذا المقال.